إذا كنتم بحاجة إلى المغادرة الآن،
فهذا الطلب يذهب إلى مقدمة الصف.
مع طائرة موجودة في الموقع بالفعل، يكون الإقلاع خلال ساعات قليلة ممكناً. هذا هو النموذج الوحيد الذي يتخطى الطابور: يصل معلَّماً بأنه أولوية قصوى، نقرؤه قبل كل شيء ونعاود الاتصال بكم على الرقم الذي تتركونه. ستة حقول تكفي — والباقي نسأله هاتفياً، بينما نبحث.
أربع ساعات ممكنة.
ساعة واحدة لا، وسنقولها فوراً.
بين طلبكم والإقلاع أمور لا تعتمد علينا: إيجاد طائرة متاحة، وطاقم ضمن حدود ساعات العمل، والفترة الزمنية، وخطة الطيران، ومناولة مفتوحة. إليكم ما يحدث فعلاً، بالترتيب.
أول 15 دقيقة
تخبروننا من أين، وإلى أين، وكم عدد الأشخاص، وفي أي موعد أقصى. ننظر في ما هو موجود في الموقع ضمن نطاق مفيد ونخبركم بما إذا كان توقيتكم واقعياً أم لا.
خلال 3 ساعات
يستطلع الشريك التشغيلي السوق ويعود بالطائرات المتاحة فعلاً، مع اسم المشغل والسعر. ليست تقديرات: توافر حقيقي.
عند التأكيد
خطة الطيران، والفترة الزمنية، والمناولة، والتصاريح تبدأ كلها في اللحظة نفسها. وإذا لزم تصريح خاص — طبي، أو للحيوانات، أو لخارج شنغن — عملنا عليه بالتوازي.
على الأرض
سيارة مع سائق عند المغادرة وعند الوصول، كي لا تضيع الساعات التي كسبتموها في الجو في موقف سيارات. وإذا لم يكن لوجهتكم مدرج، أخبرناكم بما إذا كانت المروحية أكثر منطقية.
المغادرة فوراً تكلف أكثر.
نخبركم على الفور كم، ولماذا.
بإشعار مسبق من بضع ساعات، كثيراً ما يتعين أن تأتي الطائرة من بعيد، وأن يُستدعى الطاقم، وأن يفتح المطار خارج ساعاته: تلك هي البنود الثلاثة التي ترفع الفاتورة، وترونها منفصلة في عرض السعر. نفضّل إخباركم الآن لا لاحقاً.
- الطائرة ليست حيث تلزم. إذا كانت أقرب طائرة متاحة على بعد 300 كيلومتر، فإن من يسافر يدفع ثمن رحلة التموضع الفارغة تلك. وهي البند الأثقل بفارق كبير.
- يجب استدعاء الطاقم من جديد. خارج المناوبة، أو ليلاً، أو في يوم راحة: المشغل يحتسب ذلك، وحدود ساعات عمل الطيارين غير قابلة للتفاوض مع أحد.
- فترة زمنية ومناولة في اللحظة الأخيرة. في المطارات المنسَّقة تُخصَّص الفترة الزمنية من المنسق الوطني وفق قواعد منشورة: لا يمكن شراؤها ولا تجاوز الدور فيها. وإذا لم تبق سوى فترة غير مريحة، فتلك هي التي تطيرون فيها.
- خارج الساعات المعتادة هناك رسوم إضافية. كثير من المطارات تطبق علاوات ليلية على المناولة والمساعدة؛ وبعضها لديه قيود ضجيج تجعل بعض المغادرات مستحيلة بأي ثمن.
- منافسة أقل، ومجال أضيق للتفاوض. بيومين أمامكم تُقارن عشرة عروض. وبأربع ساعات، تأخذون العرض الموجود.
- الضرائب والرسوم تبقى كما هي تماماً. الرسم الحكومي ورسوم المطار ورسوم الملاحة لا تتغير يورو واحداً لأنكم مستعجلون.
ستة حقول.
والباقي نسأله هاتفياً.
هذا النموذج يتخطى الطابور: يصل معلَّماً بأنه أولوية قصوى ونعاود الاتصال بكم على الرقم الذي تتركونه، في أقرب وقت ممكن.
اتركوا الرقم الذي تردون عليه فعلاً: سنتصل بكم. وإذا كنتم مستعجلين فقط لمعرفة ما إذا كان الأمر ممكناً، فأرسلوه على أي حال بما لديكم — نرد خلال دقائق، وإذا كان ذلك مفيداً تحدثنا في الأمر فوراً.